النقد الذاتي بعد الهزيمة - صادق جلال العظم

النقد الذاتي بعد الهزيمة - صادق جلال العظم

Regular price
1.000 KD
Regular price
Sale price
1.000 KD
Unit price
per 
Availability
Sold out

النقد الذاتي بعد الهزيمة

الكتاب صدر عام ١٩٦٨بعد نكسة الخمس من حزيران ١٩٦٧ اثر الخسارة المريرة و المدوية للدول العربية امام مواجهة الكيان الصهيوني ، العرب خاضوا ثلالث حروب خاسرة ( ١٩٤٨، ١٩٦٧، ١٩٧٣) خلال اقل من ربع قرن مع الكيان الصهيوني و لم يصححو مكامن الخلل و معالجة الهزيمة وقلبها الى نصر .

ظهور الكتاب عقب الهزيمة يعدّ محاولة جريئة من الكاتب بحد ذاتها ، لكن الكتاب انتقد الشعوب العربية و الشخصية العربية و لم يتطرق الى مواضع الضعف الأهم، الا و هي حكوماتهم و انظمتهم . بحسب وصف الكاتب ، ان جل ما ظهر من انتقادات ادبية لوصف الهزيمة تجلى في قصائد الشاعر السوري نزار قباني و مسرحية و هذا الكتاب ، و تداول الكتاب و الأدباء موضوع الصراع العربي الاسرائيلي ( حرب حزيران ) تحت مسمى النكسة و التسمية الأصح هي الهزيمة ، الاعتراف و نقد الذات أسمى و أصح من تجميل الكلمات و تسمية الأشياء بغير مسمياتها .

شبهه الكاتب حرب هزيمة حزيران بالحرب الروسية اليابانية عام ١٩٠٤ ، اذ استطاعت دولة صغيرة آسيوية ( بمقياس ذلك العصر )بتكبيد الجيش الروسي الحديث و القوي ، خسارة فادحة و ان تلحق بأسطوله البحري هزيمة نكراء ، السلاح الفعّال في الزمن الذي اندلعت فيه الحرب الروسية اليابانية كان السفن و البارجات الحربية الذي يعادل سلاح الجو من حيث الأهمية الاستراتيجية و قوة و كفاءة الجيوش في زمن حرب الخامس من حزيران .اليابانيون كسبو المعركة امام جيش يفوقهم عدة و عدد وعتاد بسبب الحرب الخاطفة و تهاون العدو بمقدرة الخصم.

يستشهد الكاتب في كثير من الموضع بمقالات الكاتب المصري محمد حسنين هيكل ( الصحفي او الاستاذ ) ، و نسى او تناسى ان الكاتب هو احد أعمدة البروباغندا للرئيس جمال عبدالناصر الذي يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الهزيمة النكراء . الكيان الصهيوني خطف النصر بساعات قلائل من بدء المواجهة ، اغارت الطائرات الكيان بحرب خاطفة و دمرت سلاح الجو المصري الذي كان رابضاً في مدرجاته .